الثلاثاء، 8 أبريل 2014

روسیا پوتین - ليليا شيڤتسوڤا


حول الكتاب

خلال فترات رئاسته الأولى، أعلن بوتين بأنه يملك في جعبته برنامجاً لروسيا: يشتمل تحديثاً في السلطة، وشراكة مع الغرب. في الحقيقة، إن الإنجاز المذهل الذي حققته إدارته بخصوص التعزيز الاقتصادي الإجمالي وعلاقاته الودية مع القوى الغربية أكد بأنه كان يسير في الطريق السليم، وبأنه وجد أخيراً ما كانت روسيا بحاجة إليه.لكن تباطؤ الإصلاحات الاقتصادية في العام 2003-2004، والمشاكل الاجتماعية المتفاقمة، واستمرار الحرب في الشيشان، وخطر امتدادها إلى جمهوريات قوقازية شمالية أخرى، وأخيراً الازدياد المأساوي للأعمال الإرهابية في روسيا، كل ذلك وضع القيادة الروسية تحت الاختبار، وفشلت فيه.لقد واجهت هذا الزعيم الروسي تحديات جديدة، وكانت ردة فعله تجاهها مشابهة لكل ردود الفعل التقليدية التي اتخذها الحكام الروس والسوفيات من قبله: فلقد بدأ السير على طريق المركزية، محكماً قبضته على اللاعبين السياسيين المستقلين، والحريات السياسية ولا يخفى على أي مراقب للتطورات الأخيرة في روسيا أن تجسده للسلطة في شخصه كان السبب الرئيس وراء الفساد المستوطن، وبروز المجموعات المتنفذة ذات المصالح الخاصة التي وقفت حائلاً دون تحقيق المزيد من الإصلاحات، وفشل عملية رسم السياسات العامة، وافتقار كبار المسؤولين للمعلومات المتعلقة بالوضع الحقيقي للمجتمع. بكلمات أخرى، باختياره ذلك الشكل المفرط من المركزية، دفع بوتين روسيا أكثر فأكثر نحو الوقوع في المصيدة.
لقد أثبتت أحداث العام 2004 بأن المظهر الهادئ لروسيا ما هو إلا مظهر مخادع. والكثير من الأسئلة ما تزال تتراكم: ما مدى قدرة النظام السياسي الروسي على البقاء؟ هل ستحافظ روسيا على الأقل على بعض الحريات السياسية التي ورثتها من فترتي حكم غورباتشوف ويلتسين؟ كيف سيتمكن بوتين من المزج بين أساليبه الديكتاتورية، وبين الليبرالية الاقتصادية، والسياسة المناصرة للغرب؟ كيف سيؤثر الصراع المتوالي وإعادة توزيع الثورة على مستقبل روسيا؟ هل ستتجه روسيا نحو الديكتاتورية، أم أن بوتين -أو أية قوة أخرى- سيحاول إيقاف هذه العملية.لكن عهد بوتين لم ينته بعد، وكل من الرئيس وروسيا قد يذهلاننا بأجوبتهما على هذه الأسئلة. إن روسيا بوتين قصة لم يكتب الفصل الأخير منها بعد.
يبين هذا الكتاب كيف تحاول روسيا تحت حكم فلاديمير بوتين تعريف هويتها الجديدة دولياً ومحلياً، متأرجحة في سعيها هذا بين التفاؤل والأمل تارة، والقلق والاستياء تارة أخرى. إنه كتاب يتحدث عن غموض انتقالي. فمن جهة، يساعد هذا الغموض في المحافظة على استمرارية عهد يلتسين وما قبل يلتسين، ويلعب دور المسترضي لأولئك الذين يرغبون في العيش في الماضي، وعلى هذا الأساس أصبح عاملاً أساسياً في المحافظة على التوازن. أما من جهة أخرى، فهو يمنع روسيا من القيام بعملية تحول أكثر قوة، مع كل ما يرافقها من توترات حتمية.
إن كل بلد يعيش طوراً انتقالياً يواجه معضلته الخاصة ما بين الاستقرار والتقدم. وبالنسبة لروسيا، فهذه المعضلة أكثر تعقيداً من أي مكان آخر، لأن التحول الجذري يساعد على بروز تطورات قد لا تكون روسيا قادرة على السيطرة عليها.في الفترة الثانية من رئاسته، يبدو أن فلاديمير بوتين قد بدأ بتقليص التناقض المتعلقة بمسلكه بالذات، وذلك بانتقاله من سياسة تحاكي سياسات الغرب إلى أساليب أكثر سلطوية، وإبدائه تشككاً أكبر تجاه شركائه الغربيين. من المؤكد أن هذه الفترة ستكون مؤلمة بالنسبة للقوى الاقتصادية الليبرالية في روسيا. بيد أن الوجهة المباشرة لبوتين تعني أيضاً خداعاً أقل وأوهاماً أقل. فالمجتمع سيرى نتائج حكمه السلطوي، وسيتوقف عن الأمل في أن "القبضة الحديدية" ستنقذ روسيا.
يعرض هذا الكتاب أيضاً لتناقضات المرحلة الانتقالية. حيث كانت مراقبة اصطدام ذوي المناصب المنتهية شرعيتهم –الشيوعيون الذين يقاتلون من أجل الديمقراطية البرلمانية، والليبراليون الذين يدافعون عن الديكتاتورية والحكم الفردي –مع بعضهم البعض مرحلة مثيرة للاهتمام من الناحية الفكرية، ولكنها مرعبة من الناحية السياسية.
إنه لأمر محير بالفعل أن ترى الكولونيل السابق في الاستخبارات الروسية (الكي جي بي) بوتين وهو يقود التحول المؤيد للغرب.ومن المثير للذهول أيضاً أن تجد أن مشاركة روسيا في التحالف مع الغرب ضد الإرهاب يساعدها في الحفاظ على حالتها وقوتها التقليديتين. وقائمة ما يذهل لم تنته بعد. إليكم تناقضاً آخر: الشعب الروسي العادي أكثر قابلية للتحديث من النخبة الروسية التي تفضل بقاء الوضع على حاله، كونها غير قادرة أبداً على الحكم بشكل ديمقراطي.سيتحدث هذا الكتاب أيضاً عن القيادة، تلك القيادة التي استطاعت، بدءاً من العام 2000، إعادة الحيوية إلى روسيا. مع أن هذه القيادة نفسها هي المؤسسة السياسية الوحيدة التي تعيق تحول روسيا إلى دولة ديمقراطية ليبرالية عصرية. فمنذ العام 2004، أصبحت القيادة الروسية العقبة الأكثر خطورة في وجه التحول المستقبلي للبلد.إنه كتاب لا يناسب أولئك الذين يبحثون عن أجوبة سريعة ومحددة، إلا أنه يناسب أولئك المستعدين للبحث عما وراء الوقائع الواضحة، الذين يريدون فهم الأسباب الكامنة وراء التأرجح، والذين يستطيعون تخيل مدى صعوبة محاربة اليأس والفزع، وخاصة إذا كانت الطبقة السياسية غير مؤهلة للتصدي للمهام الصعبة الراهنة.إنه ليس مجرد كتاب يتحدث عن بلد ورئيسه فقط، إنه قصة كفاح مستمر، عن التحديات والفرص، وعن القدرة على التعليم من الخسارة وارتكاب الأخطاء.

نبذة عن المؤلفة : ليليا شيفتسوفا

 : عضو بارز في البرنامج الروسي والأوروبي الآسيوي في مؤسسة كارنيجي إندومينت للسلام العالمي , تؤدي عملها من مكاتب كارنيجي في كل من واشنطن العاصمة وموسكو , وهي واحدة من ألمع المحللين السياسين في روسيا , وصحافية بارزة , ومعلقة سياسية دائمة في الشبكات التلفزيزنية والإذاعية العالمية , ألفت ستة كتب , من بينها " روسيا يلتسين " " الخرافات والحقيقة " وشاركت في اعداد كتاب " غورباتشوف , يلتسين , وبوتين : القيادة السياسية في الفترة الانتقالية لروسيا .

الأحد، 15 ديسمبر 2013

الغواص واللألئ: ترجمة حياة حجة الإسلام الغزالي - المستشرق دكتور زويمر


حول الكتاب

هذا الكتاب عبارة عن سيرة حياة حجة الإسلام الإمام أبي حامد الغزالي، الذي غاص فى بحور العلوم  والفلسفة يفتش على لآلئ ثمينة ودرر فاخرة، وهذا الكتاب من تأليف البحاثة الدكتور زويمر المستشرق الأمريكاني، وقد أصدره أصلا باللغة الإنجليزية وسماه "مسلم يبحث عن الله".

رابط التحميل

الاثنين، 2 ديسمبر 2013

مع أبي العلاء فى سجنه - طه حسين

حول الكتاب

"لن يكون هذا إلا نحواً من حديث النفس تعرض فيه كما تريد ذكرياتي والآراء المختلفة التي كونتها لنفسي في شخص ممتاز شاذ، فنان عظيم، قاس قوي الإرادة قبل كل شيء، له ذكاء يقظ دقيق قلق، يخفى من وراء الآراء المطلقة، والأحكام الصارمة، لا أدري أي شك في نفسه، وأي يأس في إرضائها، شعور شديد المرارة عظيم الشرف، كان يثيره في نفسه علمه الدقيق بأساتذة الفن، وتهالكه على ما كان يزعم لهم من أسرار النبوغ، وما كان يحضر ذهنه دائماً من ألوان تفوقهم المتناقضة. لم يكن يرى في الفن إلا نوعاً من مسائل الرياضة أدق وألطف من الرياضة المألوفة، لم يستطيع أحد أن يردها إلى الوضوح، ولا يستطيع إلا قليل جداً من الناس أن يفترضوا وجودها. كان كثيراً ما يتحدث عن الفن العالم، وكان يقول إن صورة من الصور نتيجة لطائفة من أعمال العقل". في هذا الكتاب مجموعة مقالات ومنها الأديب طه حسين وتحدث فيها عن أمور متعددة منها فلسفة أبي العلاء مشبها انشغال أبي العلاء بالفلسفة بدخول الشجن وهنا يقول: "أمام أبو العلاء في سجنه الفلسفي هذا نحو خمسين عاماً، أو استكشف ذات يوم أثناء إقامته ببغداد أو أثناء عودته منها أو بعد أن استقر في المعرة أنه مقيم في هذا السجن منذ رشد وبلا لذات التفكير وآلامه. فجعل منذ استكشف سجنه الفلسفي هذا يبلوه من جميع نواحيه ويختبره على أي موضع من أوضاعه، ولا يرى من هذا البلاء والاختبار إلا سراً متصلاً وألماً مقيماً". نبذة الناشر:لن يكون هذا إلا نحواً من حديث النفس تعرض فيه كما تريد ذكرياتي والآراء المختلفة التي كونتها لنفسي في شخص ممتاز شاذ، فنان عظيم، قاس قوى الإدارة قبل كل شيء له ذكاء نادر يقظ دقيق قلق، يخفي من وراء الآراء المطلقة، والأحكام الصارمة. لا أدري أي شك في نفسه، وأي يأس من إرضائها، شعور شديد المرارة عظيم الشرف، كان يثيره في نفسه علمه التدقيق بأساتذة الفن، وتهالكه على ما كان يزعم لهم من أسرار النبوغ، وما كان يحضر ذهنه دائماً من ألوان تفوقهم المتناقضة، لم يكن يرى في الفن إلا نوعاً من مسائل الرياضة أدق وألطف من الرياضة المألوفة، لم يستطيع أحد أن يردها إلى الوضوح، ولا يستطيع إلا قليل جداً من الناس أن يفترضوا وجودها. كان كثيراً ما يتحدث عن الفن العالم، وكان يقول إن صورة من الصور نتيجة لطائفة من أعمال العقل.

رابط التحميل

الأحد، 17 نوفمبر 2013

كارل ماركس - إيسيا برلين


حول الكتاب

مما لا ريب فيه أن ماركس لم يكن بأي حال كاتبا أو خطيبا شعبيا، فقد كتب كثيرا ولكن أعماله لم تحظ بجمهور واسع من القراء إبان حياته، وحتى عندما حظيت مؤلفاته بذلك الانتشار الضخم الذي صادفه الكثير منه فى أواخر العقد الثامن من القرن التاسع عشر، لم تكن الرغبة التي حدت بالناس إلى قراءتها وليدة إدراكهم لقيمتها الذاتية بقدر ما كانت ناجمة عن نمو شهرة الحركة أو سوء شهرتها التي اقترنت باسمه.

رابط التحميل


السبت، 16 نوفمبر 2013

الأيام - طه حسين


حول الكتاب

يروي طه حسين من خلال كتابه الأيام قصة ولد شاءت الظروف أن يصير ضريراً وتحتد به الأيام ليواجه تحديات هذه العاهة فيتعلم ويتعلم ليصبح الدكتور طه حسين.

رابط التحميل

الأحد، 27 أكتوبر 2013

هكذا قتلوا قرة العين ـ علي الوردي


حول الكتاب

شغل المجتمع العراقي في السنوات الأخيرة من ولاية نجيب باشا بحديث امرأة عجيبة تدعى “قرة العين” إذ هي أسفرت عن وجهها، وارتقت المنبر وخطبت وجادلت، فكان ذلك أول حدث من نوعه في تاريخ العراق، وربما في تاريخ الشرق كله، طيلة قرون عديدة.
في هذا الكتاب يلقي الدكتور علي الوردي الضوء على هذه الشخصية ويكشف عن كل ما أحاط بمراحل حياتها في أحداث كان لها صداها في الأوساط الدينية في العراق. ليصل في النهاية إلى كيفية القبض عليها وقتلها.

رابط التحميل

الخميس، 17 أكتوبر 2013

ماذا علمتني الحياة ؟ - جلال أمين


حول الكتاب

قليل من كتب السيرة الذاتية التي تقرأ، وتقول إنها جيدة صادقة، وفي المقابل هناك الكثير ممن يستخدمون هذه السيرة تمجيداً لأنفسهم واخفاء مساوئهم وتصفية حساباتهم الشخصية.

وسيرة الدكتور جلال أمين التي كتبها تحت عنوان «ماذا علمتني الحياة» الصادرة أخيراً عن دار الشروق جاءت من النوع الأول، والتي يمكن ان تقابل صديقاً لك فتقول له: هل قرأت كتاب الدكتور جلال أمين الأخير؟ أنصحك بقراءته.

وهذا يرجع لاختبارات عدة، منها أن جلال أمين كتبها بشجاعة وصدق يحسد عليهما، وهذا الصدق قصد به اتاحة الفرصة لمن يقرأ كتابه أن يستفيد من التجارب التي مر بها هو أو أحد من عائلته، وهو الهدف الرئيسي من كتابه أي سيرة ذاتية.

وأبسط مثال على ذلك هو أنه لا يوجد إنسان يمكن ان يكتب عن والدته وشكل العلاقة بينهما وبين والده وقصة حب والدته لابن خالها بهذه الصراحة.

الهدف من كتابة مثل هذه السيرة الذاتية... في المقام الأول الاستفادة من تلك التجربة،كما تتميز هذه السيرة ايضاً بأنها كتبت بأسلوب جذاب يقترب كثيراً من الأسلوب القصصي... وبخاصة ان المؤلف قسم السيرة إلى فصول معنونة.

ويمكن ان نكتشف بسهولة انه قصد مزج الشخصي بالعام، فجلال أمين في الجزء المعنون «ماذا حدث للمصريين؟» يقول انه اكتشف ان أفضل مقال يكتبه هو الذي يجمع بين الخاص والعام، بين تجربة شخصية ومشكلة عامة ذات مغزى تتعلق بأحوال المصريين، وهو نفس المبدأ الذي كتب به جلال أمين سيرته بكاملها.

تبدأ السيرة بفصل يحمل عنوان «ولادة متعسرة» يحكي فيه كيف ان والده كانت لديه اسرة كبيرة من الأطفال، وأن والدته حملت به، وأراد والده ان تقوم بعملية اجهاض ولكنها أصرت على ان تحتفظ بالطفل على الرغم من كل المحاولات التي قام بها الأب وخرج الطفل إلى النور.

وبدأ جلال أمين يقدم من خلال اسرته نموذجاً لشكل الحياة الاجتماعية لأسرة من الطبقة المتوسطة، كما رصد بعض الظواهر الاجتماعية التي كانت موجودة في تلك الفترة مع قدر كبير من الصراحة التي اشرنا لها في البداية.

فنجده يتحدث عن كيف رأت أمه والده أول مرة عندما تقدم لها ووجدته رجلاً قليل الكلام لا يعرف المزاح، وأنه فكر في طلاقها بسبب فطيرة بعد ان سمعها تقول لأمتها مازحة «من يا ترى الشخص المنفوخ مثل الفطيرة».

كما قارن بين الحس الاخلاقي بين، والده الأزهري واستاذ الجامعة والذي كان لديه حس اخلاقي قوي وأراد ان يكرس حياته لعمل عظيم، وبين والدته التي لم تكن تشعر بالأمان وكيف أنها كانت تحتفظ لنفسها بجزء من مصروف البيت حتى اشترت الفيلا التي يعيشون فيها وجعلت والده يدفع ايجاراً لمنزله الذي اشترته منه بمبلغ قليل.

وكيف انها كانت تفضل ابنها الأكبر محمد لنفس حاجتها للحماية من الزوج، وخصوصاً ان محمد كان يختار الوقوف إلى جانب والدته، وكيف كان وجهها يتهلل عند دخوله البيت في الوقت الذي لا يتهلل لأحد من إخوانه.

وتحت عنوان «البيت» يقدم جلال أمين رسماً توضيحياً لحال بيوت الطبقة الوسطى في تلك الفترة، ويذكر اسماء الحجرات، وطريقة الطعام والنوم، ورفض والدته استعمال أدوات كهربائية إلى «حياتنا وكيف حولتنا إلى آلة لكسب المزيد من المال حتى يمكن اقتناء هذه الأجهزة التي جعلت الحياة أقل عشوائية وأكثر نظافة».

وتحت عنوان «الإخوة السبعة» تحدث جلال عن اخوته وعقد مقارنات بين شخصية كل منهم، وكيف بدوا أنهم من عوالم مختلفة، فكل منهم له اتجاهاته وتطلعاته المختلفة كلياً عن الآخر، وكذلك وصف كيف ان والديه لم يساويا في الاحتفاء بقدوم الإخوة مثلما احتفيا بالإخوة الكبار.

ويستمر جلال أمين في الحكي عن اصدقاء الصبا ومباهج الصبا والجامعة والبعثة وعلاقته بحزب البعث في تلك الفترة، ويقول عن علاقته بالبعث: «استمر لقائي المتكرر بميشيل عفلق لمدة سنتين أو ثلاث سنوات في الفترة من 1955 إلى 1957 ولم يضعف خلالها ولاؤنا وحبنا واحترامنا له، مع تحفظ يتعلق بتطورنا الفكري».

كنا قد بدأنا نقرأ في اواخر هذه الفترة بعض الكتابات الماركسية التي تتعارض منطلقاتها وروحها العامة مع منطلقات ميشيل عفلق وطريقة تفكيره، وكان من السهل فيما اظن ان تسلب الماركسية لبنا ونحن في هذه السن الصغيرة، وان نرى فيها صلابة وقوة وحسما لم نكن نجده في افكار البعث، كانت ميتافيزيقية وروحانية ميشيل عفلق ابعد كثيرا بالمقارنة بالماركسية عن تناول شباب في العشرين من عمرهم يريدون افكاراً كاملة الصنع وجاهزة للتطبيق وصارمة في تمييزها بين الابيض والاسود والتقدمي والرجعي والوطني والخائن.

وكان التفسير المادي والاقتصادي للأمور اقرب الى جذب شباب في هذه السن من اقوال عفلق التي من نوع القول «ان القومية حب» مثلا والتي كانت كثيرا ما تذكر عن جانب اعداد البعث على سبيل السخرية من اغراق عفلق في المثالية».

وتحت عنوان «ماذا حدث للمصريين» يعترف جلال امين ان الذي رسخ في نفسه الثقة بانه كاتب هو النجاح الذي حققه في كتابه «ماذا حدث للمصريين» اي تقريبا بعد 17 مؤلفا كان قد قدمها، وفي الوقت نفسه نجاح الكتاب جعل جلال امين يشعر بالغيظ لان الناس لم تعد تتذكر سوى ماذا حدث للمصريين ولا تتذكر ما جاء قبلها او بعدها.

ويسرد امين في هذا الجزء من الكتاب المقالات التي كتبها ورد الفعل عليها، مثل المقال الذي كتبه دفاعا عن احمد بهاء الدين ضد ثروت اباظة، وقد وصف جلال امين... اباظة بأنه كان «رجلا قليل الموهبة يظن انه اديب موهوب وكان يتسم بصفتين هما الغرور والجرأة وقد فتحوا له ابوابا كثيرة، ما كانت تفتح لشخص غيره له القدر الضئيل نفسه من الموهبة.

وانه استمر هكذا يتكسب وينشر ويحتل مناصب لا يستحقها ودعمه للاسف كبار الكتاب كتوفيق الحكيم وطه حسين ونجيب محفوظ فأرضوا غروره ولم يكبحوا جماح طموحه اما طعماً في مكسب صغير من ورائه او اتقاء شره». وتعجب جلال امين من وصول المناخ السياسي والثقافي في مصر إلى هذا المستوى.

وينهي جلال امين هذا الفصل بالتأكيد على ان مقالاته عن ثروت اباظة جاءت لتسجل ما كان يشعر به كل المثقفين المصريين باستثناء واحد وهو نجيب محفوظ الذي اصر على ان يستمر على ولائه لصديقه، ولكن يشير جلال امين الى ان كثيرا من مواقف نجيب محفوظ الاجتماعية والسياسية ظلت دائما لغزا محيرا للجميع.

ويختتم جلال امين سيرته بفصل تحت عنوان «البدايات والنهايات» قال فيه: «اصابتني دهشة عندما ادى بي استعراضي لكل هذه البدايات والنهايات الى اكتشافي لهذا العدد الكبير من الامثلة على نوع او اخر من خيبة الامل.

كما راعني ايضا ان اكتشف فجأة كثرة الاشياء التي اصبحت اعتبرها غير جديرة بالاكتراث او غير مهمة، ما اكثر الاشياء التي كنت اعتبرها مهمة بل وضرورية في يوم ما فلم اعد اعتبرها كذلك لم اعد اتلهف على سماع الاخبار او قراءتها مثلما كنت افعل اذ لم اعد اعلق اهمية كبيرة على تصريحات ثبت لي ان اكثرها كاذب او على وعود اكثرها لا يتحقق.

ويضيف جلال امين: «نعم ان اسباب الحزن كثيرة ولكن مصادر الفرح كثيرة ايضا ومازال لدي الكثير منها كتابة مقال او كتاب جيد او اعتبره جيدا خصوصاً ان حصل على تقدير شخص او اشخاص احمل لهم تقديرا ولو كانوا قليلين، إلقاء محاضرة ناجحة في موضوع يثير حماسي ورؤية ابنتي مبتهجة او احد ابنائي سعيدا لأي سبب.

وصحيح ان الامثلة على خيبة الامل كثيرة ولكن ما اكثر ما نمر به ايضا في حياتنا من احداث سارة لم يكن يخطر ببالنا وقوعها ولا كنا نأمل فيها في اكثر لحظاتنا تفاؤلا، صحيح ان الاصرار على انهاء القصص نهاية سعيدة موقف لا يعبر عن الحقيقة ولكنه ليس اقل صدقا من الاصرار على انهائها نهاية غير سعيدة».

رابط التحميل

الجمعة، 11 أكتوبر 2013

مذكرات هدى شعراوي ـ هدى شعرواي


حول الكتاب

ربما أدركت السيدة هدى شعرواي مدى عمق تجربتها في الحياة؛ فقررت أن تكشف لنا عن فصول حياتها، وما كان فيها من أفراح وأحزان، فتسرد لنا يومياتها وذكرياتها، حيث استشعرت بنفسها ظلم المجتمع للمرأة، مرة بتفضيل أخيها الأصغر عليها ومرات بتقييد حريتها، حتى نصل لتجربة زواجها المريرة وهي صبية صغيرة برجل يكبرها بأربعين عامًا، فآلت على نفسها أن تجاهد في سبيل تحسين أحوال أخواتها من نساء مصر، فقدمت المال والجهد والوقت لقضية المرأة حيث سعت لتوكيد حقي المرأة في التعلم والعمل، وطالبت بسَن العديد من القوانين التي تحمي المرأة؛ كتحديد سِن مناسب للزواج وتقييد تعدد الزوجات، كذلك كان لها سهم وافر في قضية الاستقلال حيث شاركت في التوعية السياسية للنساء، وتقدمت أولى المظاهرات النسائية خلال ثورة ١٩١٩م.

رابط التحميل

الخميس، 29 أغسطس 2013

مذكرات - هنري كيسنجر (جزءان)

الجمعة، 23 أغسطس 2013

ذكرى شكسبير - أحمد زكي أبو شادي

البهاء زهير - مصطفى عبد الرازق

سيف الله خالد بن الوليد: دراسة عسكرية تاريخية عن معاركه وحياته - جنرال . أ . اكرم

الخميس، 15 أغسطس 2013

الحلاج أو صوت الضمير - أبكار السقاف

الجمعة، 9 أغسطس 2013

أوديب ثيسيوس - أندريه جيد

يوجين يونسكو - كلود ابستادو

الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

رابعة العدوية إمامة العاشقين والمحزونين - عبد المنعم الحفني

الاثنين، 5 أغسطس 2013

نوار عين الصقر قناص حرب الإستنزاف - سليمان العطار

صديقنا الملك مذكرات - جيل بيرو

الخميس، 1 أغسطس 2013

أبو الشهداء الحسين بن علي - عباس محمود العقاد

الأربعاء، 24 يوليو 2013

حياة المسيح فى التاريخ وكشوف العصر الحديث - عباس محمود العقاد